ملتقـى الاحبـه لكـل الاحبـه

احدى منتديات اسلام مندور * اجتماعى * ثقافى * ادبى * برامج * جوال * رياضه * طب * سيارات * العاب
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» برالوالدين
الأربعاء فبراير 06, 2013 12:40 am من طرف شمس الهدى

» جديد المشاريع العملية لصغار المستثمرين مع جدوى اقتصادية
الإثنين يناير 14, 2013 4:57 pm من طرف أ.إسلام مندور

» بعض الروسمات الهندسيه
الإثنين يناير 14, 2013 4:17 pm من طرف أ.إسلام مندور

» برنامج MODARIS V5R1
الأربعاء ديسمبر 05, 2012 2:49 pm من طرف saoufirachid

» اهم واقوى برامج بوت طرد المشاغبين على الياهو
الثلاثاء نوفمبر 15, 2011 2:05 pm من طرف فيجوالمصري

» كشف المرتبات
الإثنين يونيو 20, 2011 4:22 am من طرف رمزى يوسف

» منتديات المسيلة -شبكة سيدي عامر
الخميس يونيو 09, 2011 7:36 am من طرف alinani

» اريد عمل عاجل جدا
السبت مايو 28, 2011 2:16 am من طرف أ.إسلام مندور

» أهمية الفتوح الإسلامية
الثلاثاء مايو 17, 2011 7:15 pm من طرف أ.إسلام مندور

منتدى
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
pubarab
شاطر | 
 

 المراجعة الداخلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نسمة الإسلام
نــائب المديــــر


انثى
الاسد

الفأر
عدد الرسائل: 1266
العمر: 29
العمل: القراءة - الخيل - الشطرنج
تاريخ التسجيل: 21/11/2009

مُساهمةموضوع: المراجعة الداخلية   السبت ديسمبر 05, 2009 1:28 pm

تعريف المراجعة الداخلية:

يعد أول تعريف للمراجعة الداخلية تعريف مجمع المراجعين الداخليين الأمريكي “iia ” سنة 1947 . فقد جاء فيه مايلي:

}المراجعة الداخلية هي نشاط تقييمي مستقل يوجد في منظمة الأعمال لمراقبة العمليات المحاسبية والمالية, والعمليات الأخرى, من أجل تقديم خدمات وقائية وعلاجية للإدارة ,وهي نوع من الرقابة هدفه فحص وتقييم فعالية وسائل الرقابة الأخرى . وهذا النوع من المراجعة يتعامل أساساً مع الأمور المحاسبية و المالية , ولكنه قد يتعامل بشكل ما مع بعض الأمور ذات الطبيعة التشغيلية{

وعليه فالمراجعة الداخلية تتعامل في الأصل مع الأمور المالية والمحاسبية, للتأكد من صحتها , ولا تتعامل بشكل رئيسي مع الأمور التشغيلية إلا عندما تطلب الإدارة العليا منها ذلك , وهدفها هو خدمة الإدارة العليا فقط.

ولكن مع تقدم الزمن وتغير الظروف الاقتصادية اختلف هذا المفهوم كما نلاحظ في التعريف الوارد في قائمة معايير الممارسة المهنية للمراجعة الداخلية الصادر عن المجمع نفسه ولكن عام 1978 حيث جاء في مقدمتها:

}المراجعة الداخلية هي وظيفة تقييم مستقلة تنشأ لفحص وتقييم كافة الأنشطة كخدمة للمنظمة { حسب هذا لتعريف نجد أن هدف المراجعة هو خدمة المنظمة ككل وليس خدمة الإدارة فقط

الحاجة إلى المراجعة الداخلية في المشروع:

ظهرت الحاجة إلى هذا النوع من المراجعة داخل المشروع نفسه في أوربا بعد الأزمة العالمية 1929/1933 وفي الولايات المتحدة وغيرها من الدول وعلى أثر تعرض عدد من هذه الشركات في هذه الدول للإفلاس وتحميل إدارات هذه الشركات المسؤولية لعدم وجود نظام فعال للرقابة الداخلية, مما اقتضى وجود مراجعة فعّالة تضمن وجود نظم للرقابة الداخلية ملائمة وجيدة وهذه المراجعة هي المراجعة الداخلية التي تستطيع من خلال فحصها وتتبعها المستمر لجميع نشاطات المشروع وإعلام الإدارة بحقيقة أوضاع المشروع , وتزويدها بالنتائج والتوصيات التي تهدف إلى معالجة أي خلل أو تحسين أي عمل يتطلبه تنظيم المشروع كله.

·نطاق المراجعة الداخلية :

معظم الإدارات العليا حالياً , تعتمد على وظيفة المراجعة الداخلية, في تعزيز نظم الرقابة الداخلية لديها. و حيث أن وظيفة المراجعة الداخلية بمفهومها الحديث , أصبحت تمارس أنشطتها في مختلف أجزاء التنظيم دون استثناء , وتراجع كافة العمليات الإدارية والمالية والتشغيلية, فإنه يمكن القول بأن نطاق المراجعة الداخلية لا يقتصر على فحص وتقييم نظم الرقابة الموضوعة لتحقيق الكفاية والفعالية في بلوغ الأهداف بل أصبح يتسع ليشمل أيضاً تقييم الأهداف نفسها وما دونها من خطوات.

ونجد أن المراجع الداخلي اتسعت اهتماماته إلى رفع توصيات إلى الإدارة العليا تتعلق بتحسين الأداء ولا يقصر هذه الاهتمامات على التقرير عن فعالية الأداء الحالي.أي أن المراجع في هذه الحالة سوف يوجه عناية الإدارة العليا إلى كيفية معالجة الانحرافات, وليس الإشارة إليها فقط مع ترك الأمر للإدارة العليا في شأن تدبير معالجتها.

·التخطيط لعمليات المراجعة الداخلية:

يعد التخطيط أول الخطوات الضرورية لتحقيق الأهداف الموضوعية لأية وحدة تنظيمية.وهذا الأمر ينطبق على وحدة المراجعة الداخلية كوحدة تنظيمية لها أهدافها.

ومهمة التخطيط لعمليات المراجعة الداخلية تقع على عاتق مدير المراجعة بالدرجة الأولى , فهو الذي يحدد المجالات التي يجب مراجعتها ,ويعين فريق العمل الذي يمكن أن يقوم بمراجعة تلك المجالات.

تشمل عملية التخطيط لتنفيذ عمليات المراجعة الداخلية مايلي:

1- تحديد الأهداف التي وضعتها وحدة المراجعة الداخلية نصب عينيها خلال الفترة التي تغطيها الخطة.

2- وضع جداول عمل محددة لإجراء المراجعات الداخلية خلال تلك الفترة.

3- وضع خطط للاحتياجات من الأيدي العاملة اللازمة لوحدة المراجعة الداخلية.

4- وضع خطة بالموازنات التقديرية المالية اللازمة لاحتياجات وحدة المراجعة.

5- تصميم نماذج تقارير النشاط التي سوف تصدرها وحدة المراجعة الداخلية عن الأنشطة التي سيتم إنجازها داخل هذه الوحدة.

·أهداف المراجعة الداخلية:

مع أن الهدف الرئيسي لوحدة المراجعة الداخلية في أي تنظيم هو الإسهام في تحقيق الأهداف الكلية لهذا التنظيم , فإن المراجعين الداخليين يسعون بصفة أساسية إلى تحقيق الأهداف التالية:

1. مراجعة وتقييم نظم الرقابة الداخلية.

2. تحديد مدى التزام العاملين بسياسات المشروع وإجراءاته.

3. حماية أصول المشروع

4. منع الغش والأخطاء واكتشافها إذا ما وقعت.

5. تحديد مدى الاعتماد على نظام المحاسبة والتقارير المالية , والتأكد من أن المعلومات الواردة فيها تعبر بدقة عن الواقع.

6. القيام بمراجعات منتظمة ودورية للأنشطة المختلفة, ورفع تقارير بالنتائج والتوصيات إلى الإدارة العليا.

7. تحديد مدى التزام المشروع بالمتطلبات الحكومية الاجتماعية.

8. تقييم أداء الأفراد بشكل عام.

9. التعاون مع المراجع الخارجي لتحديد مجالات المراجعة الخارجية.

10. المشاركة في برامج تخفيض التكاليف ووضع الإجراءات اللازمة لها.

ويمكن تقسيم أهداف المراجعة الداخلية إلى هدفين أساسيين:

1- هدف الحماية:

ويشمل هذا الهدف المحافظة على سلامة الأمور التالية:

أصول الشركة بمختلف أنواعها, النظم والإجراءات المالية والمحاسبية ,السياسات والخطط المعتمدة في الشركة, السجلات والمستندات والملفات العادية والآلية المعتمدة في المشروع, نظام الضبط الداخلي….الخ.

2- هدف التطوير:

يتمثل هذا الهدف في وظيفة المراجعة التي تعد وظيفة علاجية وإرشادية تتناول فحص ومراجعة وتتبع وتحديد وتحليل النتائج الإيجابية والسلبية ووضع الحلول لها ورفعها بتوصيات ومقترحات إلى الإدارة فضلاً عن توفير وتزويد هذه الإدارة بالبيانات والمعلومات الخاصة بهذه النتائج التي تشمل جميع أوجه نشاط المشروع .

·مداخل المراجعة الداخلية:

*مداخل مراجعة مدى الالتزام:

*مداخل مراجعة العمليات:

أولاً: مداخل مراجعة مدى الالتزام:

تستهدف عملية المراجعة من هذه المداخل, التحقق مما إذا كان العاملون في المستويات الإدارية المختلفة , قد التزموا بنص وروح الأوامر والتعليمات الصادرة عن الإدارة العليا, واتبعوا الإجراءات المناسبة في تنفيذ واجبا تهم. وتتم هذه المراجعة من خلال ثلاثة مداخل هي:

1) مدخل التحقق:

وبموجب هذا المدخل يبحث المراجع عن أدلة وبراهين تثبت صحة أية عملية يراجعها, ويحرص المراجع هنا على جمع معلومات عن أعمال المشروع من جهة خارجية محايدة مثل:

·- شهادة الرصيد الصادرة عن البنوك.

·- رسائل وأجوبة المدينين والدائنين.

·- إعادة تقييم الممتلكات من قبل متخصصين.

2) مدخل المراجعة المستندية:

يعتمد المراجع في هذا المدخل على المستندات التي تثبت صحة القيود, والمطابقة القانونية للشروط الواجبة الإتباع في المعاملات والعمليات.وبموجب هذا المدخل لا يفحص المراجع أكثر من السجلات والدفاتر والوثائق.

3) مدخل مراجعة النظم:

يركز المراجع وفقاً لهذا المدخل على النظام نفسه. فيأخذ كل نظام على حدة ويفحصه ويقيمه ويحاول ربطه مع النظم الأخرى. وذلك للتحقق من أن النظم الموضوعة تعمل بشكل صحيح. وأنها تحقق الغرض الذي وضعت من أجله.

ثانياً: مداخل مراجعة العمليات:

يسعى المراجع في مراجعته للعمليات إلى الحصول على أدلة وقنا عات تثبت ارتفاع كفاية العمليات , وفعالية السياسات والإجراءات ووسائل الرقابة المتبعة لتدعيم كفاية تلك العمليات.

وبشكل أساسي فإن هذه المراجعة تشتمل على فحص وتقييم الاستخدام الأمثل للموارد المتاحة .

يتبع المراجع الداخلي في مراجعة العمليات مدخلين لتحقيق غايات المراجعة وهما:

1) المدخل التنظيمي:

يركز المراجع الداخلي في هذا المدخل اهتماماته على الوحدة التنظيمية , حيث يخضع جميع عملياتها وأنشطتها لمراجعته وتحليله وتقييمه, ويشمل فحصه مراجعة أهداف وخطط وسياسات وأساليب وإجراءات هذه الوحدة, ولكنه لا يخرج بفحصه عن الحدود التنظيمية لهذه الوحدة.

2) المدخل الوظيفي:

يتتبع المراجع الداخلي في هذا المدخل العملية أو النشاط محل المراجعة من بداية العملية أو النشاط إلى نهايته, وحتى وإن اخترقت إجراءات هذه العملية الحدود التنظيمية للوحدات المختلفة. فالعمليات كثيراً ما تشترك في إنجازها أكثر من وحدة تنظيمية , وعلى المراجع أن يقوم بفحص جميع الإجراءات التي تمت في المراحل التي قطعتها في مختلف الوحدات التنظيمية. ومن أمثلة العمليات التي تراجع بموجب هذا المدخل , عمليات الشراء, البيع, إصدار الأوراق المالية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
نسمة الإسلام
نــائب المديــــر


انثى
الاسد

الفأر
عدد الرسائل: 1266
العمر: 29
العمل: القراءة - الخيل - الشطرنج
تاريخ التسجيل: 21/11/2009

مُساهمةموضوع: رد: المراجعة الداخلية   السبت ديسمبر 05, 2009 1:29 pm

خطوات وضع برنامج للمراجعة الداخلية
تعد المراجعة الداخلية اهم اساليب الرقابة الداخلية ويعتمد المراجع الخارجي على اعمال المراجعة في ضوء نتائج تقيمية لفعاليتها .

ومن خلال تفعيل وظيفة المراجعة الداخلية مع انظمة الرقابة الاخرى فان : مفهوم الحديث للمراجعة الداخلية يستنبط من هذه التعريفات والتي تع** مدى التطور لاهداف المراجعة الداخلية .

لذلك يمكن تعريف المراجعة الداخلية على النحو التالي :
وظيفة داخلية تابعة لادارة المشروع لتقييم مدى تمشي النظام مع متطلبات الادارة والعمل على استخدام المورد بما يحقق اقصى كفاية ممكنة . ولهذا فان مفهوم المراجعة الداخلية من وجهة نظر مجلي الاتحاد الدولي للمحاسبين ifac.
1. هي تقييم الانشطة المتعارف علية داخل المشروع .
2. تشمل المراجعة الداخلية الوظائف التالية :
 الغرض .
 التقييم .
 المراجعة .
بغرض تحديد مدى كفاية وفعالية انظمة الرقابة الداخلية والمحاسبية بالمشروع .

 اهداف المراجعة الداخلية :
اولا : الحماية :-
وتشمل مراجعة الاحداث والوقائع الماضية بغرض التحقيق مما يلي :
انية الاعتماد على البيانات المحاسبية .
2. ان اصول المشروع قد تمت المحاسبة عليها وانها محاطة بالحماية الكافين .
3. التحقق من الفصل بين وظائف العهد والتنفيذ والمحاسبة .
4. التحقق من وجود ضبط داخلي يقوم على تقسيم العمل .

ثانيا:التقييم :-

يتعلق بالتحقق من ان كافة الانشطة المشروع مراقبة وذلك من خلال وضع برنامج للمراجعة الداخلية .

ولهذا نرى ايضاح خطوات وضع برنامج الداخلية وتتلخص فيما يلي :
1. تحديد الاهداف العامة التي تضعها الادارة العليا لكل ادارة من ادارات الشركة الشركة .
2. تجميع البيانات المتعلقة بنتظيم الادارات .
3. تحليل عمل الادارات الى جزيئات .
4. تقييم اعمال الادارات والكشف عن اوجه نقص الكفاءة .

ولهذا فان طبيعة اعمال المراجعة الداخلية تتلخص في الاتي :
- الفحص .
- والتقييم .
- التوجيه و الترشيد .


 المجالات التي يجب ان تغطيها المراجعة الداخلية :
1. مراجعة كفاءة الافراد .
2. مراجعة انتاجية الادارات .
3. مراجعة نوعية العمل .
4. مراجعة جودة التقارير ومدى الاعتماد على المعلومات الواردة بها والتحقق من معالجة البيانات .
5. مراجعة حجم العمل .

ولتغطية هذه المجالات فانه توجد وسائل يتم تطبيقها لتحقيق اهداف المراجعة الداخلية وهي :
1. المراجعة المستندية .
2. المراجعة الحسابية .
3. المراجعة النقدية .

ولتحقيق ضمان عمل المراجعة الداخلية فانه يجب التاكيد على الاستقلالية المراجع الداخلي ويوجد جانبان لاستقلالية المراجع الداخلي وهما :

- الجانب الاول :
المركز التنظيمي للمراجعة الداخلية وهذا يتوقف على نطاق الخدمات التي تقدمها للادارة العليا.

- الجانب الثاني :
عدم اشتراك المراجع الداخلي في فحص اعمال قام بادائها وفي غياب هذين الجانبين او احدهما يفقد المراجع الداخلي صفة استقلالية .

وتوجد معايير وقواعد دولية تحدد نطاق واطار عمل المراجعة الداخلية بينما لا توجد لدينا معايير وقواعد محلية وهذا يضعف عمل المراجع الداخلي في الشركات والمنشات المحلية لانه في حالات وجود نزاعات مالية بين الشركات محلية واخرى دولية فانه سوف يتم عودة الى معايير الدولية في التحكيم .

ولهذا ننوه الى ضرورة تكاتف الجهود والاسراع بوضع قواعد ومعايير مراجعة محلية تتمشى مع قوانين السارية وايضا في اطار القواعد والمعايير الدولية .

- المعايير والقواعد الدولية للمراجعة الداخلية :
اولا : المعايير :-
وهذه المعايير حسب ما اصدره المعهد الامريكي للمراجعين (iia) سنة 1993 م:
1) الاستقلال :
يجب ان يكون المراجع الداخلي مستقلا عن الانشطة التي تخضع للمراجعة .

2) المراجعة المهنية :

يجب اداء المراجعة الداخلية بكفاءة وبالعناية المهنية الواجبة .

3) نطاق العمل :
يجب ان يشتمل الفحص وتقييم كفاءة وفاعلية الرقابة الداخلية للمشروع .

4) اداء عمل المراجعة :
يجب ان يشتمل العمل الميداني للمراجعة الداخلية على التخطيط وفحص وتقييم المعلومات وتوصيل النتائج والمتابعة .

5) ادارة المراجعة الداخلية :
يجب ان تدار عن طريق مديرها .

ثانيا :قواعد السلوك المهني التي اصدرها المعهد الامريكي للمراجعين الداخليين..
1. الالتزام بالامانة و الموضوعية وبذل العناية في اداء الواجبات المسئوليات .
2. الولاء للجهة التي يقدم المراجع الداخلي خدماته لها .
3. عدم الاتيان بتصرفات تسيء الى مهنة المراجعة الداخلية .
في انشطة تتعارض مع مصلحة المنشاة او المشروع او تؤثر في قدرتهم على اداء واجباتهم ومسئولياتهم بموضوعية وتحرير .
5. عدم قبول اي شيء ذي قيمة من العملاء او الموردين بما يؤثر سلبيا على حكمهم المهني .
6. عدم الالتزام باقرار اعمال الا اذا كان من المتوقع انجازها بكفاءة .
7. الالتزام بسرية المعلومات .
8. الالتزام بالافصاح عن نتائج اعمالهم ذات الاهمية النسبية التي يؤدي عدم الكشف عنها الى تعديل التقرير او اخفاء تصرفات غير قانونية .
9. بذل الجهد لتحسين الكفاءة وزيادة فعالية وجودة اداء الخدمة .
10. الالتزام بما يصدر عن المعهد في معايير تتعلق بالكفاءة والنزاهة .

التعاون المتبادل واهمية المراجع الداخلي للمراجع الخارجي :
اولا : الهدف من التعاون :-
1. تلاقي ازدواج في العمل .
2. تغطية لكافة اوجة النشاط بالمشروع .

ثانيا : جوانب التكامل والتعاون :-
تطبق نطاق الاختبارات المراجع الخارجي في حالة الاطمئنان الى اعمال المراجع الداخلي .
أ‌- الاعتماد على عمل المراجع الداخلي في مراجعه عمليات الفروع .
ب‌- قيام ادارة المراجعة الداخلية باعداد القوائم والكشوفات التي يحتاجها المراجع الخارجي.
ت‌- تخطيط و تقييم برامج المراجعة بالتنسيق بين المراجع الداخلي والمراجع الخارجي بما يمنع تكرار وازدواج العمل .
ث‌- اعتماد المراجع الداخلي على تقارير المراجعة الداخلية

ولهذا فانه توجد وسائل لتحقيق ذلك :
أ‌- عقد اجتماعات دورية بين المراجع الداخلي والخارجي لمناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .
ب‌- حق اطلاع كليهما على برامج وزوراق عمل الفريق الاخر .
ت‌- تبادل التقارير الخاصة بالمراجعة .
ث‌- تبادل المعلومات الفنية المتعلقة بكفاءة النشاط .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

المراجعة الداخلية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

 مواضيع مماثلة

-
» اللائحة الداخلية لتنظيم اعمال الاتحاد المصرى للمصارعة

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقـى الاحبـه لكـل الاحبـه :: ~*ô§ô*~المنتــــديــــات المتخصصــــــــــه ~*¤ô§*~ :: منتـــــدى عالـــم التجـــــــــاره وإداره الاعمـــــــــــال :: قســـم التجــــارييــــــن-